الأحد, يناير 25, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثكيف ستكون الحرب المقبلة بين "إسرائيل" وإيران؟

كيف ستكون الحرب المقبلة بين “إسرائيل” وإيران؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

نقلت صحيفة “ذي ماركر” العبرية، عن مسؤول سابق في الاستخبارات لدى الاحتلال الإسرائيلي، كان قد خدم في الاحتياط خلال حرب الإبادة على غزة؛ أن الجولة المقبلة بين الاحتلال وإيران ستكون أكثر تعقيدا وأعلى تكلفة.

وأشار المسؤول السابق، إلى أن “كل جانب استوعب واستخلص الدروس من حرب الـ12 يوما، والإيرانيون يدركون أن إسرائيل دولة صغيرة ومكتظة وبالإمكان إلحاق أضرار بها بسهولة”، وفق ما نقلت الصحيفة.

ورجح التقرير أن حربا جديدة تنشب بين “إسرائيل” وإيران، في الأسبوع القريب، ستكون مختلفة عن الحرب السابقة، مشيرا إلى أن هجوما أميركيا ضد إيران لن يقتصر بالضرورة على غارات جوية.

وقال مصدر إسرائيلي ضالع في الاتصالات بين المؤسستين الأمنيتين “الإسرائيلية” والأميركية، إن “الأميركيين يبحثون في هذه الأيام عن طرق سرية لمهاجمة إيران”.

ويوضح التقرير: لقد كان هدف الحرب الإسرائيلية – الأميركية السابقة استهداف قدرات إيران على إطلاق صواريخ بالستية على “إسرائيل”، وإلحاق أضرار شديدة بالبرنامج النووي الإيراني، ومن الصعب توقع كيف ستتطور الحرب، وخاصة مدتها.

وحسب التقرير، فإنه في السيناريو المتفائل، سيتعرض النظام الإيراني لضربة شديدة للغاية، سواء من خلال استهداف قادة النظام أو قوته العسكرية، ما سيؤدي إلى رد فعل إيراني ضد “إسرائيل”.

واعتبر التقرير أنه في هذه الحالة، ستخرج حشود إيرانية مرة أخرى إلى الشوارع، وسيتطور لاحقا إلى انقلاب سريع وتغيير النظام.

وفي السيناريو المتشائم، فإن الهجوم الأميركي لن يؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، وإنما سيدفع إيران إلى خوض حرب استنزاف طويلة، ولن تكون لديها مصلحة بالتوصل إلى وقف إطلاق نار سريع.

ولفت التقرير إلى أن الفترة التي بإمكان “إسرائيل” خلالها شن هجمات متكررة في إيران محدودة، مؤكدا أن مستوى جهوزية جيش الاحتلال لحرب جديدة مع إيران تستمر لـ21 يوما، وليس لسنتين.

ومن شأن حرب أخرى طويلة، وفقا للتقرير، أن تبشر بتآكل آخر في الطائرات الحربية الإسرائيلية؛ فمدة استخدام هذه الطائرات تقدر بالاستناد إلى معطيات منتجيها، لكن عملها بشكل مكثف ومتواصل في السنتين الأخيرتين جعل الاحتلال يقصر مدة استخدامها بثلاث سنوات.

وأشار إلى أن حربا جديدة مقبلة مع إيران، ستكون لها تكلفة كبيرة يتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي، وتتمثل بتوقف كثيرين عن العمل وتخوف مستثمرين وخروجهم من “إسرائيل”، إضافة إلى ارتفاع كبير في الإنفاق الأمني.

وبلغت تكلفة صواريخ اعتراض الصواريخ الإيرانية 5 مليارات شيقل، في الحرب السابقة ضد إيران، لكن منذ نهايتها، سعت إيران إلى تجديد مخزون صواريخها البالستية، والدروس التي استخلصتها إيران من تلك الحرب كانت أن عليها تحسين دفاعاتها الجوية ودقة صواريخها، وفي حال نجاحها في مجال دقة الصواريخ، سيتعين على “إسرائيل” أن تنفق أكثر من أجل الدفاع عن نفسها في حرب أخرى، وفقا للتقرير.

وأفادت مصادر مطلعة بأن أحد أسباب تأجيل الهجوم الأميركي الذي كان متوقعا، كان الإدراك في واشنطن أن “بنك الأهداف” في إيران لدى الجيش الأميركي ليس نوعيا بالشكل الكافي، وأن إيران خبأت وأبعدت منصات إطلاق الصواريخ باتجاه الشرق من أجل جعل استهدافها أكثر صعوبة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img