يعمل الرئيس التنفيذي لشركة “X”، الملياردير إيلون ماسك، على تنشيط حركته السياسية استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بعد فترة من تلميحه بالابتعاد عن السياسة للتركيز على أعماله التجارية، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
وقالت الصحيفة إن ماسك تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار لمرشح جمهوري لمجلس الشيوخ، في خطوة تُظهر تحسن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويقود كبير الاستراتيجيين السياسيين لماسك، كريس يونغ، جهود التحضير للحملة بالتعاون مع خبراء التسويق الرقمي وموردي الرسائل النصية وموردين سياسيين محتملين.
وأوضحت الصحيفة أن خطط ماسك لا تزال غير نهائية، ويبحث ما بين دعم الحملات مباشرة أو عبر “لجنة العمل السياسي الأميركية” التي أسسها لدعم ترامب في 2024. كما تركز جهوده على تحفيز ناخبي ترامب للمشاركة في الانتخابات التجديدية والفرعية.
ويستمر ماسك في تقديم تبرعات كبيرة، إذ بلغ إجمالي مساهماته منذ يونيو 2025 نحو 42 مليون دولار، تشمل دعم مرشحين جمهوريين ولجان مؤيدة لترامب، ما يعيد للرئيس السابق الوصول إلى موارد ماسك التقنية والمالية، بينما يحافظ ماسك على نفوذه السياسي.
وتشير الإحصاءات التاريخية إلى صعوبة احتفاظ الحزب الجمهوري بمقاعده في التجديد النصفي، وهو ما أعرب ترامب عن شكوكه بشأنه مؤخرًا، مؤكدًا أن التحدي أمام الجمهوريين كبير رغم دعم ماسك، بحسب ما قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون.
وفي مقابلة حديثة، عبّر ترامب عن شكوكه بشأن قدرة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، مستشهدًا بارتفاع تكاليف المعيشة وتأثيرها على الناخبين، وقال: “سنرى ما سيحدث، من المفترض أن نفوز، لكن إحصائيًا من الصعب جدًا الفوز”.
وشجع نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، ماسك على مساعدة الحزب في الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ.













