الجمعة, يناير 23, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderقرار السلاح لم يكن موفقاً.. هل يُرفع مستوى التفاوض؟

قرار السلاح لم يكن موفقاً.. هل يُرفع مستوى التفاوض؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img


▪️ ينشط نواب حاليون ومرشحون للانتخابات في طرابلس والشمال من السنة والمسيحيين والعلويين عل خط “كسب الود الإنتخابي” من الرئيس نجيب ميقاتي والترشح تحت مظلته وهو يقول انه يتخذ قراره في الوقت المناسب و”ما تقتضيه المصلحة الوطنية”.

▪️ نقل عن قيادة فريق سياسي بارز ان لا تغطية الي من المرتشين والفاسدين ولو كانوا يحملون صفات حزبية وخصوصا الذين يعملون في ادارات الدولة وليأخذ القضاء مجراه في حقهم الى النهاية.

▪️ كلما الح خلاف سياسي محتدم تعود غرف سوداء الى نشر ارقام عن الديموغرافيا اللبنانية لتبيان تناقص اعداد المسيحيين في مقابل تنامي اعداد المسلمين مع نيلهم الحقوق نفسها بالمناصفة.

▪️ وصف مرجع سياسي النائب العام المالي ماهر شعيتو ب القاضي المناسب في المكان المناسب”.

▪️ تبين أن مناصرين ل حزب الله وعدداً قليلا من إعلاميين يدورون في فلكه،شنوا هجوماً على رئيس الجمهورية جوزف عون، لكن الرد عليهم، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، جاء بالدرجة الأولى من جمهور شيعي، استنكر التهجم وشن هجوما على منتقديه.

▪️ تشن جهات سياسية حملات استباقية على التعيينات المرتقبة  والمتوقعة لقطع الطريق على بعض الأسماء المرشحة المحتملة.


▪️تخضع حسابات فريق سياسي ممانع إلى تدقيق قوي لجهة التحالفات وتركيب اللوائح في العاصمة

▪️يحرص مرجع كبير على خط اتصالات مع عاصمة إقليمية ذات تأثير، لرسم تصوّر لما يتعين القيام به في المرحلة المقبلة

▪️طُرح في بعض اللقاءات التي تجري في الخارج موضوع رفع مستوى التفاوض على نحو ما جرى الاتفاق حوله بين إسرائيل وسوريا حول الوضع في منطقة الجولان..


▪️ألمح مسؤول كبير خلال حديث عن زيارته الخارجية، بأن مؤسسة دولية غير موافقة على شكل قانون إشكالي وحساس، وأنها طلبت إجراء تعديلات ترفضها جهات سياسية ومالية عديدة.

▪️ باتت لائحة تضم نائبا من الشمال شبه منجزة بضمها 4تغييرين وحليفه المعتاد بانتظار حسم هوية مرشح سابع يطرحه أحد السفراء في الخارج، إلى جانب احتمال انضمام نجل أحد الوزراء السابقين.

▪️تسود قطيعة بين مسؤول كبير وفريق سياسي فاعل، لكن يجري تواصل بعيداً من الأضواء بين مقربينَ من الطرفين، من أجل توضيح المواقف وخلفياتها بما يسمح لاحقاً بتطبيع العلاقات ومعاودة الحوار في مسألة حساسة.


▪️قال مرجع سياسي واكب الوضع في الجنوب منذ ما قبل العام 69 تعليقاً على كلام رئيس الحكومة نواف سلام حول الإنجاز التاريخي الذي يتحقق لأول مرة منذ العام 69 لجهة أحادية سلاح الدولة اللبنانية جنوب الليطاني أنه لم يكن موفقاً، لأن كلامه صحيح من زاوية نظر سفير غربي في لبنان كان ينزعج من وجود سلاح لغير الدولة هناك ليس حباً بالدولة بل حرصاً على أمن “إسرائيل” حصراً، وكلام سلام غير جائز وليس صحيحاً من زاوية نظر مسؤول لبناني يهتم أولاً بأمن لبنان وسيادته، لأنه من هذه الزاوية فإن سيادة لبنان منتهكة براً وبحراً وجواً وأرضه محتلة ولديه أسرى مجهولو المصير وبيوت تدمّر كل يوم وعائلات تهجّر كل يوم وشباب يقتلون كل يوم. وهذه كارثة تاريخيّة وليست حدثاً يستحق الاحتفال. وبالمقارنة بين أحادية سلاح الدولة وحجم الانتهاكات وغياب الدولة وضمان السيادة والأمن بين عامي 2006 و2023 فإن الجنوبيّين ينحازون لأمنهم وليس لما يحتفل به رئيس الحكومة ولو كانت الدولة تحتفل بأحادية سيطرتها وهي تضمن الأمن لمواطنيها والسيادة على أرضها حتى حدودها الدولية لكان حدثاً تاريخياً يستحق الاحتفال يشارك فيه أهل الجنوب الذين يحبون الدولة، ولكنهم يتلقون كل يوم رسائل الدولة التي تقول إنه حب من طرف واحد.

▪️قال دبلوماسي عربي شارك في احتفالية إعلان مجلس السلام الخاص بغزة في دافوس بسويسرا إن الرئيس دونالد ترامب كان محبطاً من حجم التلبية لدعوات وزعتها واشنطن على 60 دولة، كانت الاستجابة لـ15 منها فقط وإن الضعف الكمي للمشاركين رافقه تراجع نوعيّ حيث غابت كل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وكل الدول الأعضاء في مجموعة السبعة الكبار والدول المشاركة غير المعنية بالصراع مباشرة ليست ضمن مجموعة العشرين، وهي في أغلبها دول صف ثالث ورابع مثل منغوليا وكوسوفو وباراغواي وبلغاريا وأذربيجان وأرمينيا وتركمانستان مع غياب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وروسيا والصين والهند والبرازيل وكندا واستراليا وكوريا الجنوبية، وهذا يعني رفضاً دولياً لتوسيع عمل المجلس خارج غزة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img