استنكرت حركة “حماس” بشدّة قرار ضم رئيس الوزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية، إلى “مجلس السلام” في غزة، معتبرة أن هذه الخطوة “مؤشر خطير”، يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة الدولية.
وقالت: “نتنياهو لا يزال يمارس أبشع الانتهاكات بحق المدنيين العزل ويعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على القطاع”، مشددة على أن “أولى خطوات إحلال الاستقرار تكمن في وقف انتهاكات الاحتلال وإنهائها، ومحاسبة كافة المسؤولين عن الإبادة الجماعية والتجويع”.
ويُذكر أن نتنياهو، قد وافق على تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يعمل على إنشائه.













