وقعت غرينلاند والدنمارك اتفاقا لتعزيز التعاون في مجال خدمات الطوارئ، بما يشمل دعم المناطق الساحلية الأكثر عرضة للمخاطر، في إطار توسيع آلية الاستجابة السريعة وتبادل الدعم عند الحاجة.
وقال وزير الصيد والزراعة في غرينلاند، بيتر بورغ، الأربعاء، إن المعدات اللازمة ستُنقل قريبا إلى أكثر المناطق الساحلية هشاشة.
كما أوضح أن الاتفاق الموقع مع الدنمارك “يتيح لغرينلاند اللجوء إلى خدمات الطوارئ الدنماركية وطلب مساعدة إضافية تتجاوز ما هو منصوص عليه”.
وردا على سؤال حول إمكانية شنّ الولايات المتحدة هجوما عسكريا على غرينلاند، قال بورغ: “لن أعلق على ذلك، لكن يجب أن نكون مستعدين لأي شيء، وهذا ما نفعله الآن بالضبط”.
وحول سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شراء غرينلاند والتفاوض بشأنها، قال بورغ إن ذلك “لن يتم بالقوة أو بأي وسيلة أخرى”، مضيفا: “غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك”.
بدوره، أكد وزير الموارد المعدنية والعدل في غرينلاند، أكالوّاك إيغده، أن حكومة الجزيرة تعمل على تجنّب أي أعمال عسكرية على أراضيها، وذلك ردا على طلب للتعليق على تهديدات ترامب بالسيطرة على الجزيرة.
وأضاف إيغده: “بالطبع نعمل على ضمان ألا تشهد هذه البلاد أي أعمال عسكرية”.













