أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يسعى إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا، معتبرًا أنّ نجاحه في ذلك يعني مساعدة مباشرة لأوروبا. ووصف الحرب الروسية على أوكرانيا بأنها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق آخر، قال ترامب إنّ ما تطلبه الولايات المتحدة هو “طلب صغير” يتمثل في غرينلاند، واصفًا إياها بـ”قطعة جليد”، مشيرًا إلى أنّ الأوروبيين باتوا ينظرون إلى واشنطن بشكل مختلف على خلفية هذا الملف.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن ترامب أنّ بلاده ستقيم مصانع إضافية لإنتاج الأسلحة، مؤكدًا أنّ شركات السلاح الأميركية ستبني مصانع جديدة لصناعة الصواريخ والطائرات. كما كشف عن امتلاك الولايات المتحدة طائرة “F-47” الأسرع في العالم، مشددًا على أنّ إدارته “قلبت كل شيء رأسًا على عقب خلال 12 شهرًا”.
وفي ما يخصّ حلف “شمال الأطلسي”، أعرب ترامب عن شكوكه في جهوزية حلفاء “الناتو” للدفاع عن الولايات المتحدة، معتبرًا أنّ التحالف لا يلبّي المصالح الأميركية بالشكل المطلوب.
وحول الدنمارك، قال ترامب إنّ لديها خيارين: إما القبول باستحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند أو الرفض، مضيفًا أنّ واشنطن “لن تنسى” موقف كوبنهاغن في هذا الشأن.
كما انتقد ترامب السياسات الأوروبية في ملف الأدوية، معتبرًا أنّ الدول الأوروبية تدفع أسعارًا منخفضة للأدوية على حساب الولايات المتحدة.
وقال ترامب إنّ مستثمرين في القطاع العقاري أبلغوه بأنّ رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي “شخص سيّئ”، منتقدًا أداء السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وأشار إلى أنّه وجّه المؤسسات الحكومية لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى دعم الأسواق وتعزيز الاستقرار المالي.
وفي الملف التجاري، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية بنسبة 30% على سويسرا، لافتًا إلى أنّ رئيسة الحكومة السويسرية تحدثت معه “بعدائية”، ومؤكدًا أنّ بلاده لا ترغب في أن تتكبد سويسرا خسائر مالية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنّ سويسرا “لن تكون كما نعرفها من دون الولايات المتحدة”.
وأضاف ترامب أنّ العديد من الدول راكمت ثروات طائلة بفضل الولايات المتحدة، معتبرًا أنّ الاقتصادات الأوروبية ما كانت لتبقى على حالها اليوم، بل كانت ستتعرض للدمار لولا الدور الأميركي.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب أنّ مئات، بل آلاف الشركات، بدأت بالعودة إلى الولايات المتحدة من دول عدة، بينها اليابان وكندا والمكسيك، في إطار ما وصفه بإعادة توطين الاستثمارات.
وعلى الصعيد الأمني، أكد الرئيس الأميركي أنّ معدلات الجريمة انخفضت خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما في العاصمة واشنطن، مشيرًا إلى أنّ إدارته أوقفت تمويل ما يُعرف بـ”مدن الملاذ الآمن” للمهاجرين غير النظاميين، ما ساهم في تحقيق هذا التراجع.
كما أعلن ترامب أنّ عمليات القرصنة اختفت بعد استهداف قوارب تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية ومكافحة الجريمة المنظمة.













