تراجع الدولار الأميركي، يوم الثلاثاء، متجهًا لتسجيل أكبر انخفاض يومي منذ أكثر من شهر، على خلفية تهديدات أطلقها البيت الأبيض تجاه أوروبا بشأن مستقبل غرينلاند، ما أدى إلى موجة بيع واسعة في الأسهم الأميركية وسندات الخزانة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.7%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر، وسط مخاوف المستثمرين من انكشافهم على الأسواق الأميركية.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى “آي.جي” في سيدني، إن المستثمرين يبيعون الأصول المقوّمة بالدولار “بسبب مخاوف استمرار الضبابية، توتر التحالفات، تراجع الثقة بالقيادة الأميركية، احتمالات الرسوم المضادة، وتسارع فك الارتباط بالدولار”.
وأضاف أن الآمال بتخفيف حدّة التهديدات ما زالت قائمة، “لكن تأمين غرينلاند يظل هدفاً أساسياً للأمن القومي للإدارة الحالية”.
وفي الأسواق الأخرى، ارتفع اليورو 0.65% إلى 1.1721 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.25% إلى 1.34 دولار، مستفيدًا من بيانات سوق العمل البريطانية التي أظهرت ثبات البطالة عند أعلى مستوياتها في خمس سنوات مع إشارات إيجابية تتمثل في استقرار الوظائف الشاغرة.













