الأربعاء, فبراير 11, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالمرتضى: مجزرة إهدن علامة دموية في أرجاء الضمير اللبناني

المرتضى: مجزرة إهدن علامة دموية في أرجاء الضمير اللبناني

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رأى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، بمناسبة ذكرى 13 حزيران – مجزرة إهدن، أنه “‏تتراكم في ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية أخبار المجازر والاغتيالات والتصفيات، وتبقى من بينها مجزرة إهدن علامة دموية صارخة في أرجاء الضمير اللبناني والإنساني، لأن هذه المجزرة لم تكتف بالسياسة والناس الآمنين واللحمة الوطنية التي تفسخت بعدها عقودا طويلة، بل تجرأت على العائلة متمثلة بالأم فيرا، ولم تتورع عن استهداف الطفولة متمثلة بجيهان ابنة السنتين والنصف!”.

وقال في بيان: “‏لكن سليمان طوني فرنجية قرر أنه بالعفو يكون الإنتصار على القتل والقاتل، فترفع بنبل وعطل جميع محاولات إلغاء داره السياسية وقد تمت بالدم وبغيره. وبقيت داره، رغما عن أنوف الانعزاليين وعن كيد الكائدين، وسوف تبقى، رائدة سياسة ومنارة عروبة وحصن وحدة وطنية!”.

وختم: “13 حزيران ليس ذكرى مجزرة بل هو موعد للتأمل في ما اعتمل وما زال يعتمل في بعض النفوس، وللتنبه الى ما حاكته وما برحت تحوكه بعض الرؤوس. 13 حزيران محطة لاستقاء الدروس من نهج سليمان فرنجية القائم على رفض التعصب والتقوقع واعتماد الانفتاح والتلاقي من أجل النهوض بلبنان القوي الأبي العزيز المنيع”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img