أعلنت وزارة الطاقة السورية، يوم الأحد، استعادة وحدات الجيش العربي السوري السيطرة الكاملة على سد الفرات، بعد تحريره من تنظيم “قسد” التي كانت تسيطر عليه لسنوات.
وذكرت الوزارة في منشور على صفحتها في “إكس”، أن إدارة السد وتشغيل مرافقه، عادت إلى العاملين والفنيين المختصين.
ويُعد سد الفرات من أهم منشآت المياه والطاقة في البلاد، إذ يضم محطة كهرومائية على الطرف الأيمن للسد، تضم ثماني مجموعات توليد، بقدرة 110 ميغاواط لكل مجموعة.
في السياق، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن “الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها في مدينة الطبقة بعد تأمينها من قبل عناصر الأمن الداخلي”.
من جانبها، قالت “قسد” إن قواتها “أحبطت محاولات بعض الخلايا لزعزعة الأمن والاستقرار بمنطقة الشدادي في ريف الحسكة”، فيما أعلن الجيش السوري السيطرة على عدد من حقول الطاقة في دير الزور.
وكان مصدر حكومي سوري قد أكد، أن الدولة بسطت سيطرتها على غرب الفرات بالكامل، بينما ذكر مصدر عسكري أن الجيش أخرج “قسد” من المنطقة، وبدأ بإرسال آليات ثقيلة للدخول إلى المواقع النفطية التي انسحبت منها القوات.













