رفضت وزارة الخارجية الإيرانية تدخل الدول السبع في شؤون إيران، معتبرة مواقفها “دليلاً على توجهاتها المزيفة”.
وأضافت أن “هذه الدول تتجاهل دور المجموعات الإرهابية المسلحة في تحويل الاحتجاجات عن مسارها السلمي بدعم صهيوني أميركي”، مؤكدة أن “الشعب الإيراني لن ينسى دور بعض هذه الدول، في دعم العدوان الإسرائيلي على بلاده”.
وكانت مجموعة السبع، قد أعلنت استعداد أعضائها لاتخاذ تدابير تقييدية إضافية ضد إيران، “إذا واصلت قمعها للاحتجاجات”.
ومجموعة الدول الصناعية السبع، هي ملتقى سياسي حكومي دولي يضمّ كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.













