اكدت مصادر مطلعة «للديار» ان حزب الله يشعر «بتوجس» كبير ازاء تصريحات رجي ليس من باب مواقفه التي لم تحمل جديدا، بل زادت «وقاحة»، باعتباره يمثل القوات اللبنانية في الحكومة، ولا يتحدث باعتباره وزيرا للخارجية، بل لغياب ادنى حد من المساءلة من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اللذين لم يتحركا للجم تفلت الوزير من اي ضوابط، وهو ما فسر في «حارة حريك» بانه موافقة ضمنية على هذا المسار الذي تقدم من خلاله الدولة «اوراق اعتمادها» للخارج، وتستخدمه للضغط على المقاومة.
وما زاد من منسوب تلك «الهواجس تزامن تصريحات رجي مع كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون حول «السلاح» والذي ترك «ندوبا» في العلاقة الثنائية على الرغم من حرص الحزب على التواصل مع الرئاسة الاولى.













