صوّت الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي ضد مشروع قرار كان يهدف إلى منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شنّ هجوم جديد على فنزويلا، ما أدى إلى إسقاط التشريع بعد تصويت حاسم داخل المجلس.
وبحسب المعطيات، مارس ترامب ضغوطًا مكثفة على خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين كانوا قد انضموا إلى الديمقراطيين الأسبوع الماضي لدعم المضي قدمًا بمشروع القرار، وتمكّن في نهاية المطاف من ثنيهم ومنع تمرير التشريع.
وفي هذا السياق، تراجع عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جوش هاولي عن ولاية ميزوري وتود يونغ عن ولاية إنديانا عن موقفيهما السابقين تحت وطأة هذه الضغوط.
وأدّت حالة التعادل داخل مجلس الشيوخ (50 مقابل 50) إلى تدخّل نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي استخدم صوته لكسر التعادل لصالح مقترح جمهوري أسقط مشروع القانون.
وأظهرت نتيجة التصويت، التي وُصفت بالرفيعة المستوى، استمرار نفوذ ترامب القوي داخل الكتلة الجمهورية، في مقابل بروز مؤشرات على قلق متزايد داخل أروقة “الكابيتول هيل” حيال طموحاته الهجومية في السياسة الخارجية، وهو ما عكسته الفوارق الضئيلة في نتيجة التصويت.
وكان الديمقراطيون قد دفعوا باتجاه فتح هذا النقاش عقب قيام القوات الأميركية، في وقت سابق من هذا الشهر، باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال غارة ليلية مفاجئة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل المؤسسة التشريعية الأميركية.













