أظهرت وثائق منشورة من وزارة العدل الأميركية أن الولايات المتحدة أخذت في الحسبان، عند التخطيط للعملية في فنزويلا، أن هجومها سيُعدّ نزاعاً مسلحاً بموجب القانون الدولي.
وجاء في الوثائق: “نلاحظ أن العملية المقترحة ستعتبر بموجب القانون الدولي نزاعاً مسلحاً”.
وشنت الولايات المتحدة في 3 كانون الثاني عملية عسكرية شاملة، أسفرت عن القاء على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ “الإرهاب” والمخدرات، حيث أكدا الاثنان براءتهما من جميع التهم خلال الجلسة الأولى.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ستحصل على “مئات المليارات أو التريليونات من الدولارات” من عائدات النفط الفنزويلي، مشيراً إلى أن الوجود الأميركي في البلاد سيكون “أطول بكثير من عام”.
وعقب العملية، تولت نائبة الرئيس السابقة دلسي رودريغيز منصب الرئاسة المؤقتة، فيما أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية مقتل 100 شخص جراء الهجوم.













