كشف ضابط صهيوني سابق في جهاز “الأمن العام الإسرائيلي” (الشاباك)، عن دوره في إحباط محاولة اغتيال استهدفت رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن غونين بن يتسحاق، الذي يعمل حالياً محامياً، تلقى بالصدفة معلومات عن نية إحدى الناشطات المناهضات للحكومة تنفيذ عملية اغتيال، فسارع بإبلاغ جهاز “الشاباك” فوراً.
وأشار بن يتسحاق، إلى أنه يعارض سياسات الحكومة الحالية ويشارك بانتظام في الاحتجاجات ضدها، لكنه لم يتردد في التدخل لمنع الجريمة، رغم عدم معرفته بالناشطة شخصياً.
وأكد أن السلطات ألقت القبض على الناشطة وحققت معها بعد بلاغه، مشيراً إلى صدمته عند اكتشاف أنه كان يعرفها شخصياً.
وأضاف أن فكرة اغتيال نتنياهو ليست نادرة بين بعض دوائر المحتجين، معتبراً أن هناك نشطاء آخرين خططوا لاستهدافه أو غيره من قادة الحكومة.
ورغم فخره بمساهماته الأمنية السابقة، ومنها تجنيد عميل داخل حركة “حماس” أثناء خدمته في “الشاباك”، أعرب عن استيائه من تعامل “أجهزة الأمن الإسرائيلية” معه حالياً، بسبب مواقفه المعارضة للحكومة.













