اغتالت قوة خاصة من مجموعات العملاء، يقودها العميل حسام الأسطل، مديرَ جهاز المباحث العامة في وزارة الداخلية التابعة لحركة “حماس” في مدينة خانيونس، المقدّم محمود الأسطل. وقالت مصادر أمنية إن مجموعة مسلّحة تستقلّ سيارة عمومية أطلقت النار على الأسطل في منطقة مواصي خان المقايونس، ما أدى إلى استشهاده. وبعد بضع ساعات على الحادثة، خرج العميل حسام الأسطل، في مقطع مصوّر، معلناً مسؤولية مجموعاته عن عملية الاغتيال، ومتوعّداً بالمزيد من العمليات المشابهة.
وفي تفاصيل عملية الاغتيال، أفاد شهود عيان تحدثت إليهم صحيفة “الأخبار”، أنه عقب تنفيذ العملاء مهمّتهم ومحاولتهم الفرار، تصدّت لهم مجموعة من عناصر المقاومة، محاوِلةً إلقاء القبض عليهم، غير أن تدخّل جيش الاحتلال الذي كان يرافقهم من الجو حال دون تمكّن الشبان من اعتقالهم؛ إذ أطلقت الطائرات عدداً من الصواريخ التي تسبّبت في سقوط 3 شهداء من المقاومين وإصابة آخرين، وهو ما يعني أن العملية لم تتم فقط بتوجيه من “جهاز الأمن العام الإسرائيلي”، بل بالشراكة الكاملة مع جيش العدو.













