![]()
اعتبرت أوساط دبلوماسية، أن التصعيد الإسرائيلي رسالة سياسية “قصيرة المدى” لإعادة ملف حصر السلاح إلى الواجهة، وليس تمهيدًا لحرب شاملة، مشيرة الى أنها لا ترى في المرحلة الحالية “قرارًا إسرائيليًا” بالذهاب إلى حرب واسعة مع لبنان، لافتةً إلى أن الولايات المتحدة تميز بين الضغط العسكري المحدود وبين الذهاب إلى مواجهة شاملة، فهي لن تغطي حربًا واسعة، لكنها في الوقت نفسه لن تمنع “إسرائيل” من مواصلة الضغط.













