الثلاثاء, يناير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderكيف تعاملت الصين وروسيا مع "خسارة" فنزويلا؟ 

كيف تعاملت الصين وروسيا مع “خسارة” فنزويلا؟ 

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| خاص “الجريدة” |

شكّلت عملية خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية واقتياده إلى نيويورك، بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامي، صدمة عالمية، لكنها شكّلت أيضاً خسارة كبيرة لكل من روسيا والصين اللتين كانتا تعتبران أن فنزويلا هي الموقع المتقدم لهما قرب الولايات المتحدة الأميركية.

شهدت فنزويلا خلال العقد الأخير أزمات سياسية واقتصادية عميقة، ما جعلها محور اهتمام القوى العالمية الكبرى، خصوصًا الصين وروسيا. كلاهما دعم حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، لكن أسلوب كل منهما مختلف تمامًا، ويعكس مصالحه الاستراتيجية في نصف الكرة الغربي وفي مواجهة النفوذ الأميركي.

وقد أثارت الأزمة الفنزويلية اهتمام عدد من القوى العالمية، خصوصًا الصين وروسيا، بوصفهما داعمين رئيسيين لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو، لكن لكل منهما أسلوبه الاستراتيجي والمصالح التي يوازنها في التعامل مع كاراكاس والضغوط الأميركية.

تنظر بكين إلى فنزويلا بوصفها شريكًا في أميركا اللاتينية، ومصدرًا طويل الأمد للطاقة، وورقة ضمن توازنات عالمية أوسع.

لكنها ليست مستعدة لتحويلها إلى سبب لمواجهة شاملة مع الولايات المتحدة، لأن أولويات الصين الاقتصادية أكبر بكثير، وصراعها مع واشنطن يُدار ببطء وتراكم، لا بصدمات مفاجئة، ولا بمنطق “الضربة القاضية”، ولا عبر استعراضات كبرى، بل وفق مدرسة صينية تقليدية تقوم على “الصبر الاستراتيجي”، وتفادي المجازفة، وبناء النفوذ بهدوء.

الصين: الحذر الاستراتيجي والصبر الطويل

على المستوى السياسي

اعتمدت بكين على:

  • الاعتراف بالحكومة القائمة في كاراكاس.

  • رفض التدخل الخارجي وتأكيد السيادة الوطنية.

  • تبني موقف هادئ بعيد عن أي تصعيد مباشر.

على المستوى الاقتصادي

  • الصين من أكبر الدائنين لفنزويلا، مستثمرة في النفط والبنية التحتية والطاقة.

  • ركزت على حماية الاستثمارات وإعادة جدولة الديون بدل الانخراط في مواجهات مباشرة.

  • استوردت النفط الفنزويلي بكميات محدودة وعبر آليات غير مباشرة لتجنب صدام اقتصادي مع الولايات المتحدة.

أسلوب الصين

  • صبر استراتيجي وبناء النفوذ على المدى الطويل.

  • تجنب المواجهة المباشرة والضجيج الإعلامي.

  • الحفاظ على مصالحها مع استمرار دعم دبلوماسي محدود.

روسيا: التدخل المباشر والاستعراض السياسي

على المستوى السياسي

  • دعمت روسيا مادورو علنًا وأرسلت وفودًا رفيعة المستوى.

  • استخدمت الأزمة لتأكيد دورها الاستراتيجي في نصف الكرة الغربي.

على المستوى الاقتصادي والعسكري

  • توجد استثمارات روسية كبيرة في قطاع النفط والغاز، مع قروض وشراكات شاملة.

  • دعم عسكري رمزي عبر مستشارين ومعدات محدودة.

أسلوب روسيا

  • استعراض القوة السياسية والاقتصادية أمام الإعلام العالمي.

  • استعداد لمواجهة مفتوحة أو تحدي العقوبات الأميركية.

  • مقارنة الصين وروسيا في فنزويلا

البعدالصينروسيا
النهج السياسيهادئ، دبلوماسيعلني وصدامي
الدعم الاقتصاديحماية الاستثمارات، جدولة الديونقروض كبيرة، شراكات نفطية مباشرة
الدعم العسكريلا تدخل مباشرمستشارون، معدات محدودة
أسلوب التعامل مع واشنطنتجنب المواجهة المباشرةمواجهة مفتوحة واستعراض القوة
النتيجة الاستراتيجيةنفوذ طويل المدىنفوذ سياسي ملموس ورسائل استراتيجية

  • الصين وروسيا كلاهما داعمان رئيسيان لفنزويلا، لكن بأساليب مختلفة

  • الصين تعتمد التحرك الحذر والاقتصادي والدبلوماسي الطويل المدى

  • روسيا تميل إلى التحرك العلني والمواجهة الرمزية

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img