
حسب مصادر واسعة الاطلاع، فان من يفكر من المسؤولين اللبنانيين بالفصل بين ما يجري في المنطقة وتحديدا في سوريا عن لبنان ساذج وبسيط، والحل في سوريا سيطبق على لبنان، واذا كان القرار الدولي بالفيدرالية في سوريا فالامر كذلك في لبنان.
وتؤكد المصادر عينها، المطلوب من لبنان الجلوس المباشر مع الاسرائيليين ليس عبر الميكانيزم او سواها، بل عبر مفاوضات سياسية مباشرة كما جرى بين الاسرائيليين والسورييين في باريس والذي سيدفع الأكراد ثمنه بالخروج من حيي الشيخ مقصود والاشرفية في حلب، ولم يشفع الولاء الكردي لاميركا بحمايتهم من الصفقات الكبرى، والخوف ان يدفع الأكراد والدروز والعلويون ثمن الجلوس المباشر بين مسؤولي الشرع والاسرائيليين «خواريف العيد».













