أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،، أنّ بلاده لا تجري أي تفاوض مع أحد بشأن برامجها الدفاعية والصاروخية، مشدّدًا على أنّ حماية هذه القدرات تعتبر أولوية استراتيجية.
ووصف عراقجي دولةً لم تُعر المجتمع الدولي أيّ أهمية بأنها “أمير خطير جدًا”، معبّرًا عن استغرابه من محاولات إرغام بلاده على الاستسلام، التي تحولت لاحقًا إلى فنزويلا بعد فشل الخطة الأولية.
وأشار إلى أنّه خلال حرب الـ12 يومًا كان بالإمكان التعامل بشكل مختلف، إلا أنّ استقرار المنطقة كان دائمًا الهدف الأسمى. وأضاف أنّ بلاده ملتزمة بسياسة حسن الجوار، مع بذل جهود كبيرة لإقامة علاقات قائمة على الاحترام مع السعودية ومصر، واستمرار الاتصالات لضمان أمن واستقرار المنطقة.
وعن الوضع الإقليمي، شدّد عراقجي على دعم بلاده لليمن الموحّد ومعارضتها لأي تقسيم، مؤكدًا أنّ الحل يكمن في الحوار اليمني الداخلي. كما أكد دعم استقرار ووحدة سوريا، معارضة تقسيمها، ومطالبة بإنهاء الاحتلال الصهيوني.













