يُحيي لبنان مئوية الراحل منصور الرحباني، أحد أعمدة الموسيقى والمسرح اللبناني، الذي شكّل مع شقيقه عاصي رحباني وفيروز فصلاً ذهبياً في تاريخ الفن العربي.
ويُعد منصور الرحباني رمزًا للإبداع الموسيقي اللبناني، حيث ترك إرثًا غنيًا من الألحان التي تجاوزت حدود لبنان لتصل إلى العالم العربي بأسره.
ولد منصور الرحباني في 25 كانون الأول /ديسمبر 1925، وكان شريكًا أساسيًا في تأسيس “فرقة الأخوين رحباني” التي قدّمت للمسرح اللبناني أعمالاً خالدة مثل “البخيل وأنا” و”الليالي اللبنانية”، وأثرت الموسيقى العربية بألحانها المبتكرة والجريئة التي جمعت بين التراث والحداثة.
وتشير الاحتفالات إلى تنظيم مهرجانات ومعارض موسيقية تكريمية، مع عروض لأعماله الخالدة وإعادة تسجيل بعض من أشهر ألحانه، بحضور عدد من الفنانين اللبنانيين والعرب الذين يعتبرون الأخوين الرحباني مصدر إلهامهم.
كما يتضمن الاحتفال تسليط الضوء على مساهماته في تعليم الموسيقى وفتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين اللبنانيين الذين يسعون للحفاظ على التراث الموسيقي الغني الذي ساهم في صنعه.
مئوية منصور الرحباني ليست مجرد احتفال بفنان، بل هي تكريم لإرث ثقافي وموسقي شكل جزءًا من هوية لبنان الفنية وعلامة مضيئة في تاريخ الموسيقى العربية.
















