تحدثت معلومات صحفية عن انتشار أمني كثيف داخل قصر عدل بيروت ومحيطه، تزامنًا مع انعقاد جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر وأحمد الأسير أمام محكمة الجنايات، والتي انطلقت عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، من يوم الجمعة.
وكانت قد عُقدت، قبل ظهر الخميس 8 كانون الثاني، الجلسة الأولى لمحاكمة فضل شاكر داخل المحكمة العسكرية، وسط إجراءات استثنائية اتّسمت بسرّية تامة، بناءً على قرار صادر عن رئيس المحكمة العميد وسيم فياض.
وشمل القرار منع حضور وسائل الإعلام والصحافيين المعتمدين.
وجاء اعتماد السرّية بعد موافقة المحكمة على طلبين تقدّمت بهما وكيلة الدفاع عن فضل شاكر، المحامية أماتا مبارك، تضمّنا تقديم موعد الجلسة الذي كان محددًا سابقًا، وفرض حظر كامل على التغطية الإعلامية، بما يشمل منع أي حضور صحافي داخل قاعة المحكمة.
واستمرت الجلسة نحو ساعة ونصف، استمعت خلالها المحكمة إلى إفادة فضل شاكر، الذي بدا في حالة صحية جيدة، ما ينفي الشائعات التي جرى تداولها مؤخرًا حول تدهور وضعه الصحي، بحسب موقع “فوشيا”.
وقد مُنح حق الدفاع عن نفسه، من دون إجراء مواجهات أو الاستماع إلى شهود في هذه المرحلة.
ولم يصدر أي حكم أو قرار خلال الجلسة، إذ تقرر تأجيلها إلى يوم الخميس 12 شباط المقبل، لاستكمال الإجراءات القضائية ومتابعة الملف في مراحله اللاحقة.
ويمثل فضل شاكر أمام محكمة جنايات بيروت يوم الجمعة 9 كانون الثاني، في دعوى منفصلة تتعلق بمحاولة القتل، خلال جلسة علنية تتضمّن مواجهة مباشرة مع باقي المدّعى عليهم.













