أعلنت وزارة الزراعة أنّ فرقها المتخصصة، بمؤازرة شعبة الجرائم المالية في القوى الأمنية، نفذت سلسلة عمليات ناجحة أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأبقار المهربة عبر الحدود السورية، في خطوة تؤكد حضور الوزارة الميداني وتعزز دورها الرقابي في حماية الثروة الحيوانية.
وجاءت العمليات ضمن متابعة حثيثة لمواجهة الاتجار غير الشرعي بالمواشي، حيث تم اعتراض شاحنتين محملتين بالأبقار في منطقة شمالية بعد رصد تحركات مشبوهة ومتابعتها ميدانيًا من قبل فرق الوزارة.
ولم تقتصر العملية على ذلك، إذ أتاح العمل الاستخباراتي تحديد مزرعة في منطقة الشويفات تستخدم كنقطة تجميع وتخزين للأبقار المهربة قبل تسويقها داخل السوق اللبناني، بعيدًا عن أي رقابة أو فحص صحي.
وأظهرت عمليات الكشف البيطري وجود 27 رأسًا من الأبقار في الشمال، و47 رأسًا إضافيًا داخل مزرعة الشويفات، ليصل إجمالي المواشي المضبوطة إلى 74 رأسًا خارج النظام القانوني والرقابي للدولة.
وأكدت الوزارة أنّ هذه العمليات تأتي في إطار خطة صارمة لملاحقة شبكات التهريب وحماية الثروة الحيوانية من المخاطر الصحية والاقتصادية، مشددة على أن دخول الحيوانات دون فحص بيطري يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة ويضر بالمزارعين الشرعيين.
كما لفتت إلى أنّها نفذت الإجراءات القانونية بحق المتورطين وأحالت الملفات إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة استمرار الضغط الميداني على خطوط التهريب والمخازن التي تهدد أمن الغذاء الوطني.













