
التأم يوم الأربعاء الاجتماع السادس عشر للجنة الـ”ميكانيزم” بتشكيلتها العسكرية الأساسية، بعد اجتماعيْن سابقيْن شارك فيهما ممثّلون مدنيون.
وبحسب مصادر متابعة، لم يكن الاجتماع عاصفاً خلافاً للتوقّعات، رغم التصعيد الإسرائيلي الذي سبقه، والذي تَمثّل بسلسلة اعتداءات واغتيالات متنقّلة توسّعت رقعتها الجغرافية من جنوب نهر الليطاني إلى شماله، وصولاً إلى البقاع الغربي وجزين.
وأفادت المصادر أن وفد الجيش اللبناني قدّم عرضاً مُفصّلاً للاعتداءات والتوغّلات الإسرائيلية التي أعاقت عمله في المنطقة الحدودية، إضافة إلى ما أُنجز خلال الفترة الماضية في إطار تنفيذ خطة سحب السلاح.
وفي المقابل، أشار رئيس وفد العدو إلى أن “إسرائيل تنتظر القرارات التي ستتخذها الحكومة اللبنانية اليوم بشأن المرحلة الثانية من خطة سحب السلاح شمال الليطاني، إضافة إلى ما تمّ إنجازه في المرحلة الأولى جنوب الليطاني”. غير أن وفد الجيش اللبناني، وخلال عرضه أمام اللجنة، لم يحسم أيّ مهل زمنية تتعلق بالمرحلتين، ولا أيّ حدود جغرافية فاصلة بين جنوب الليطاني وشماله.
وعلمت “الأخبار” أن اللجنة ستعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل، بحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي سيتولّى متابعة الملف اللبناني خلفاً للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس.













