الخميس, يناير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالسعودية تتهم الإمارات بدعم أطراف درزية انفصالية في سوريا؟

السعودية تتهم الإمارات بدعم أطراف درزية انفصالية في سوريا؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت شبكة “CNN” أن الاتهامات غير المسبوقة التي وجهتها السعودية إلى دولة الإمارات، في التوتر الأخير الذي نشب بينهما، في خلفياتها أيضاً مخاوف تتعلق بالدور الإماراتي في سوريا.

وأوضحت “CNN” أن الرياض تعتقد أن الإمارات أقامت علاقات مع أطراف داخل الطائفة الدرزية، ناقش بعض قادتها علنا مسألة الانفصال، وهو ما ترى فيه المملكة تهديداً مباشراً لوحدة الدولة السورية ولأمنها القومي.

وبحسب شبكة “CNN”، فإن القلق السعودي من السياسات الإماراتية في سوريا يندرج ضمن رؤية أوسع تعتبر أن دعم فاعلين من غير الدول في المنطقة، أو الانخراط في ترتيبات محلية حساسة، قد يفتح الباب أمام عدم الاستقرار الإقليمي، ويخلق سوابق خطرة تمتد آثارها إلى دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية.

وأضافت أن هذا الاتهام العلني يعكس تصدعاً عميقاً في العلاقة بين الحليفين الخليجيين، بعد سنوات من التنسيق الوثيق، مشيرة إلى أن اللغة التي استخدمتها الرياض تعد من الأشد تجاه أبوظبي، وتكشف عن تنامي القلق السعودي من سياسة خارجية إماراتية باتت أكثر استقلالية وأقل التزاما بالإجماع الإقليمي التقليدي.

ولا تقتصر هذه المخاوف، وفق شبكة “CNN”، على الساحة السورية، بل تمتد إلى اليمن والسودان والقرن الأفريقي. ففي اليمن، الذي يشترك بحدود طويلة مع السعودية، تخشى السعودية من تداعيات دعم الإمارات لقوى انفصالية في الجنوب، بينما ترى في السودان، المطل على البحر الأحمر قبالة الساحل الغربي للمملكة، ساحة حساسة قد يؤدي اضطرابها أو انهيار الدولة فيها إلى مخاطر مباشرة على أمنها القومي.

ونقلت شبكة “CNN” عن مصادر مطلعة أن التوتر بلغ ذروته الأسبوع الماضي، عندما نفذت السعودية ضربات جوية استهدفت شحنة مرتبطة بالإمارات في اليمن، في خطوة وصفت بأنها رسالة حازمة برفض أي تحركات تعتبرها الرياض مهددة لأمنها وحدودها.

وذكرت شبكة “CNN” أن السعودية تعتقد أن الإمارات حشدت قوات انفصالية يمنية في محافظات حدودية مع المملكة، بعد أن تلقت معلومات مغلوطة تفيد بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارة للبيت الأبيض في تشرين الثاني/نوفمبر فرض عقوبات على أبوظبي بسبب دعمها المزعوم لأحد أطراف النزاع بالسودان، وقد تواصلت الرياض مع أبو ظبي لتوضيح أنها لم تقدم أي طلب من هذا القبيل.

ورغم حدة التصعيد، يستبعد محللون، بحسب شبكة “CNN”، انزلاق الخلاف إلى مواجهة مباشرة واسعة، نظراً للثقل الاقتصادي والسياسي للبلدين، ومكانتهما كأكبر وثاني أكبر اقتصاد عربي، إضافة إلى دورهما المحوري في أسواق الطاقة العالمية، غير أن استمرار التوتر قد يخلف تداعيات بعيدة المدى على توازنات المنطقة وتحالفاتها.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img