![]()
أفادت المعلومات، أن التحقيق الذي يجريه النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار في قضية “أبو عمر”، يركز على معرفة ما اذا كان ثمة متورطون غير الشيخ خلدون عريمط، في خلق وتسويق ظاهرة “ابو عمر”، خصوصا ان اسم رضوان السيد ورد في اكثر محضر تحقيق، وتحدث البعض انه اول من قدمه للرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة الذي كان اول من سوقه على الساحة اللبنانية، فيما دخل النائب فؤاد مخزومي على خط المنافسة للتقرب من “الامير المزيف” بعد تلقيه وعدا بدعم ترشيحه لرئاسة الحكومة.
وبعد الاستماع الى النائبين احمد الخير، وسجيع عطية، يوم الاثنين، تختم التحقيقات خلال الساعات المقبلة، بالاستماع الى احد اقارب رجل الاعمال احمد حدارة، وكذلك احدى الشخصيات الشمالية، سرحان بركات، بصفة شاهد، بعد ان كشف معطيات مهمة في القضية.
ووفق مصادر نيابية، يتحول هذا الملف يومًا بعد يوم الى كارثة وطنية “وقميص وسخ” يلوث الكثر من الشخصيات التي تحاول ان تبحث عن “مظلة” طائفية تحميها من الفضيحة، ولا تزال بعضها تحاول “الزحف” لنيل لقب دولة الرئيس، فيما الحرج الاكبر يبقى لرئيس الحكومة الذي بدأت “ماكينة” اعلامية وسياسية تعمل على اكثر من مستوى للتقليل من شأن التشكيك بشرعيته التي باتت محط تساؤلات اخلاقية وقانونية، بعدما كرت سبحة الاعترافات الفضيحة التي تشير إلى أن وصوله الى السراي الحكومي لم يكن بإرادة ذاتية من الكثير من النواب، بل نتيجة ضغط سياسي خارجي، سواء كان “ابو عمر” شخصية وهمية أو كان ممثلًا واقعيًا للمملكة. إلا أن زوار سلام ينقلون عنه تأكيده أنه غير معني بالقضية التي باتت في عهدة القضاء!













