رفضت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أي تدخل عسكري أحادي في فنزويلا، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأضافت: “التدخل في الشؤون الداخلية للدول لا يؤدي إلى الديمقراطية أو الرفاهية أو الاستقرار للشعوب”، مؤكدة أن القارة الأميركية ليست ملكاً لأحد.
وأشارت إلى تعاون بلادها مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة المخدرات، “بهدف حماية شعوب المنطقة من تهريب المخدرات، مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية واحترام استقلال الدول”.
من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس والهدوء لتجنب أي تصعيد، مؤكداً احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره.
وأشار إلى أن مجلس الأمن يتحمل مسؤولية دعم مبادئ القانون الدولي، وأن “الاتحاد الأوروبي على تواصل مع واشنطن والشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى حل سلمي للأزمة”.













