خرجت حاكمة كراكاس وعدد من المتظاهرين إلى الشوارع، في تظاهرات حاشدة رفضاً لما وصفوه بـ”العدوان على فنزويلا”.
وأكدت الحاكمة أن “الشعب يرفع صوته ولن يغادر الشارع حتى عودة الرئيس نيكولاس مادورو”، مطالبة بـ”الإفراج عنه فوراً”.
وأضافت: “شعبنا الحر لن يرضخ ولن يخضع لأي ضغوط، وسنواصل الدفاع عن مواردنا الوطنية من أي محاولات للنهب”.
وأكدت الحاكمة أن “الشعب والحكومة يقفون معاً بقيادة الرئيس مادورو”، مشددة على أن التظاهرات تأتي للتعبير عن وحدة المواطنين ودعمهم لعودة الرئيس إلى الوطن.
كما شارك عمدة كراكاس وعدد من المسؤولين المحليين في الاحتجاجات، في رسالة واضحة بأن “الشعب لن يسمح بالتدخلات الخارجية”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.













