اعتبرت الحكومة الفنزويلية أن الهدف من الهجوم هو محاولة لكسر الاستقلال السياسي لفنزويلا بالقوة، مؤكدةً “لن ينجحوا في ذلك”.
وقالت الحكومة: “يهدد هذا العدوان السلام والاستقرار الدوليين وتحديداً في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي ويعرض حياة الملايين للخطر”، مضيفةً “الهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية ولا سيما نفطها ومعادنها”.
وتابعت: “يشكل هذا العمل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام السيادة وحظر استخدام القوة”.
وأفادت الحكومة أن العدوان استهدف مناطق مدنية وعسكرية في كراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا اغواير
وأردفت: “نرفض ونندد بشدة وندين أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة”.
كما دعت الحكومة كل القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة.
بدوره، أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، حالة الطوارئ الوطنية في البلاد.













