أصدر المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، قرارًا بتعيين العميد أحمد وحيدي نائبًا للقائد العام لـ “الحرس الثوري”، وذلك خلال حفل وداع وتقديم تخلله إشادة بخدمات نائب القائد السابق العميد علي فدوي.
ونصّ أمر القائد الأعلى على تكليف وحيدي بالاضطلاع بدور “جهادي وثوري”، يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية لـ “الحرس الثوري”، والمضي قدمًا في تنفيذ مهامه، إلى جانب تسريع تلبية الاحتياجات الروحية والمعيشية للعناصر، وتعزيز التنسيق مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وخلال الحفل، عبّر العميد أحمد وحيدي عن تقديره لجهود سلفه، مؤكدًا عزمه مواصلة العمل الجهادي إلى جانب القائد العام وقيادة “الحرس الثوري”، معربًا عن أمله في أن ينجح “كخادم متواضع”، في الإسهام في أداء مهام الحرس وخدمة الشعب الإيراني.
ويأتي تعيين وحيدي، الذي يُعد من القادة المخضرمين في “الحرس الثوري” ويتمتع بسجل حافل في المناصب العسكرية والأمنية والوزارية، في إطار إعادة تموضع داخل البنية القيادية للحرس، بهدف تعزيز الجاهزية والانسجام العملياتي في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وانضم وحيدي إلى “الحرس الثوري” عام 1980، وعمل بين عامي 1984 و1988، نائبًا للمخابرات في هيئة الأركان المشتركة للحرس، ثم تولى قيادة قوة “القدس” التابعة للحرس حتى 1997.













