الإثنين, يناير 12, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"إسرائيل" تعمّق حضورها قرب الجولان

“إسرائيل” تعمّق حضورها قرب الجولان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أفادت معلومات صحيفة “الأخبار” أن العدو الإسرائيلي شرع، منذ عشرين يوماً، في وضع الأساسات الأولى لبناء مستشفى بين قريتَي حضر وعين التينة، بمحاذاة الشريط الفاصل مع الجولان المحتل، شرق قاعدة “تل قرص النفل” العسكرية “الإسرائيلية” التي تضمّ مهبطاً للمروحيات، وكانت قد تأسّست بعد سقوط النظام، ومنها دخل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وفريقه السياسي والعسكري في تشرين الثاني الماضي إلى المنطقة العازلة.

وبحسب المعلومات، لا تزال أعمال البناء في طورها الأول؛ وهي تقتصر، حالياً، على تأمين المواد الأولية وتجهيزات البنى التحتية التي تدخل من بوابة مجدل شمس تحت إشراف العدو. ورغم أن قوات الاحتلال عملت على تأسيس نقطتَين طبّيتَين بعد سقوط النظام، وهما نقطة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، ونقطة طبية ميدانية متنقّلة في حضر أُعلن عنها رسمياً في أيار 2025، فإن المشروع الحالي يختلف لناحيتَي المساحة والموقع؛ إذ ينبسط على مساحة أكبر مقارنةً بـ”الحميدية”، ويتّخذ شكلاً ثابتاً مقارنة بـ«حضر».

ويتمّ تجهيز المستشفى، طبقاً لمعلومات “الأخبار”، ليكون مزوَّداً بتقنيات طبية حديثة وقادراً على إجراء عمليات جراحية وتقديم خدمات العلاج النفسي والطب الحيوي، وذلك للتخفيف “من استقبال الحالات الحرجة في مستشفى صفد”، التي سبق أن عولج فيها أفراد من السويداء عقب أحداث تموز الماضي.

وفي إطار النمط نفسه من المشاريع، أفادت مصادر محلية بوجود خطّة لإقامة نقطة طبية أخرى في قرية قلعة جندل ذات الغالبية الدرزية، الواقعة في جبل الشيخ، والتي تتبع إدارياً لريف دمشق.

وطبقاً لمصادر مطلعة، فإن الفريق الدرزي في الداخل المحتل تواصل بشكل مباشر مع “نجمة داوود الحمراء” لتنسيق جهود دعم كلّ من المستشفَيين، فيما وصلت 15 سيارة إسعاف إلى حضر والسويداء وبقية قرى جبل الشيخ؛ كما طُلب دعم بقيمة 3 ملايين دولار لإنشاء المستشفى.

كذلك، زار وفد “إسرائيلي”، للمرة الثانية، قرية حرفا ذات الغالبية الدرزية في ريف دمشق الغربي، لـ”مناقشة احتياجات القرية، وتنسيق حركة الاحتلال فيها” – بحسب مصادر مطّلعة -، لكن شريحة من أهالي القرية رفضت التماهي مع العروض “الإسرائيلية”، لا سيما في وقت تشهد فيه حرفا انقساماً بين من يميل إلى التوافق مع سلطة دمشق، ومن يرى في الاستجابة للوعود”الإسرائيلية” “ضرورة واقعية تخدم تطلعات الاستقلال والحكم الذاتي”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img