السبت, يناير 17, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةخطاب قاسم يقيّد خيارات الحكومة؟

خطاب قاسم يقيّد خيارات الحكومة؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أشارت أوساط سياسيّة في فريق المقاومة لصحيفة “البناء” إلى أنّ توقيت خطاب الأم العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كان مقصوداً، إذ جاءت الرسائل عشية اجتماع ـ ترامب ـ نتنياهو، بأنّ “حزب الله” لن يستسلم للضغوط والإملاءات الخارجية ولا يخشى الحرب العسكرية “الإسرائيلية” ولا الضغوط الدبلوماسية والعقوبات والحرب الأهلية وأنّ “الحزب” سيقاتل للدفاع عن النفس وليس للهجوم لكن “الحزب” في الوقت عينه منفتح على الحلول ومناقشة مصير سلاحه من باب كيفية حماية لبنان عبر استراتيجية أمن وطني بعد وقف العدوان والانسحاب “الإسرائيلي” من الجنوب وعدم عرقلة إعادة الإعمار، وهذا قطع الطريق على نتنياهو لتحريض ترامب للموافقة على توجيه ضربات عسكرية لـ “حزب الله” ولبنان.

وتوقعت الأوساط أن يلقي كلام الشيخ قاسم ثقله على موقف بعبدا والسراي الحكومية ومجلس الوزراء وبأن لا تقدم الحكومة على غلطة فادحة شبيهة بقراري 5 و7 آب وتدخل البلاد في أتون التوتر والفوضى السياسية والحكومية والأمنية في الشارع.

وحذرت الأوساط من أن الحكومة في وضع لا يُحسد عليه وهي لا “تهزها واقفة على شوار”، ولم تنجح في معالجة الملفات الأساسية مثل حماية لبنان والاستراتيجية الدفاعية واستراتيجية الأمن الوطني وتسليح الجيش اللبناني وتحرير الجنوب وحماية لبنان ووقف الاعتداءات بالخيار الدبلوماسي، ولا في إعادة الإعمار وإيواء النازحين ولا في الكهرباء والطاقة والنازحين السوريين وحتى قانون “الفجوة المالية” لم يحظَ لا بموافقة المودعين ولا حتى المصارف وهُرِب في الحكومة بطريقة غير دستورية، ومستبعد تمريره في المجلس النيابي”، وبالتالي الحكومة ستجد نفسها في نهاية المطاف أمام الشارع والغضب الشعبي الذي يزداد عليها ولو أنها لا زالت مستمرة بقوة الأمر الواقع والإرادة الخارجية والأميركية تحديداً.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img