الإثنين, يناير 12, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثآلاف النازحين في غزة بلا مأوى

آلاف النازحين في غزة بلا مأوى

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

طلب الدفاع المدني في غزة من السكان إخلاء المباني الآيلة للسقوط، مؤكداً أن شح الوقود يمنع فرق الانقاذ من تلبية مناشدات المواطنين خلال المنخفض الجوي، مضيفاً: “لا بدائل للنازحين حتى الآن عن الخيام المهترئة”.

وأدت الأحوال الجوية السائدة واشتداد تأثير المنخفض الجوي، الى تفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة، حيث دمرت الرياح خيامهم، ووضعهم المنخفض أمام خطر الغرق والمرض، في ظل نقص الإمكانيات، وغياب وسائل الحماية من البرد والأمطار.

وغمرت المياه خياماً تؤوي نازحين في مناطق منخفضة، فيما اقتلعت الرياح خياماً أخرى، ما اضطر عائلات، بينها أطفال، للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.

وأدت المنخفضات إلى تضرر أكثر من ربع مليون نازح، من أصل نحو 1.5 مليون يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية.

ويواجه النازحون ظروفًا قاسية وسط برد قارس ورياح عاتية، إذ يعيش الآلاف في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من الأمطار والعواصف، حيث يقيم أغلبهم في الطرقات والملاعب والساحات العامة والمدارس، دون أي وسائل تحميهم من البرد والعواصف.

وتسببت رياح قوية وأمطار غزيرة، في غرق عدد من خيام النازحين وتطاير أخرى في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خاصة في خان يونس، بفعل منخفض جوي يضرب القطاع، ما فاقم معاناة عشرات آلاف العائلات الفلسطينية.

كما انهار عدد من المباني السكنية المتضررة من قصف سابق خلال أشهر الإبادة، بفعل الأمطار والرياح.

ويفاقم غياب الوقود الأزمة، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين أي وسيلة للتدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة ليلا، الأمر الذي انعكس سلبا على الكثير من الأطفال، حيث سجل وفاة عدد منهم.

ويلجأ الفلسطينيون في أغلب الأحيان إلى السكن في مبان متصدعة آيلة للسقوط لانعدام الخيارات، بعد تدمير جيش الاحتلال معظم المباني، ومنعها إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img