الثلاثاء, فبراير 17, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثغزة والسودان.. مأساة إنسانية تتخطى الحدود!

غزة والسودان.. مأساة إنسانية تتخطى الحدود!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تناولت صحف ومواقع عالمية بارزة الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة في أعقاب الحرب الإسرائيلية “حرب الإبادة على قطاع غزة” ، مسلّطة الضوء على قصص فردية تختصر حجم الدمار والمعاناة، من تدمير المنازل والنزوح القسري إلى التعذيب داخل السجون، في مشهد يتجاوز الخسائر المادية ليطال تفكك الحياة الإنسانية نفسها.

وسلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على معاناة الفلسطينية ديانا شمس وعائلتها، مركزة على تجربة النزوح المتكرر خلال الحرب، قبل أن تصطدم عند عودتها بواقع أكثر قسوة، بعدما تحوّل منزل العائلة إلى ركام بفعل قصف إسرائيلي. و

ذكرت الصحيفة أن المنزل استُهدف في الساعات الأخيرة التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما ضاعف الإحساس بالفقد.

ونقلت عن ديانا قولها إن البيت لم يكن مجرد مأوى، بل إرثًا عائليًا ضاع في لحظة، الأمر الذي دفعها إلى التفكير بالهجرة بعد سنوات من الإصرار على البقاء في غزة.

من جهتها، تناولت “نيويورك تايمز” واحدة من أكثر القصص إيلامًا، مسلطة الضوء على مأساة الفلسطيني هيثم سالم، الذي لم تقتصر خسارته على تدمير منزله، بل امتدت إلى فقدان زوجته وأطفاله الثلاثة.

وأفادت الصحيفة أن الإحتلال  الإسرائيلي اعتقل هيثم (31 عامًا) عند حاجز عسكري أثناء محاولته النزوح، واحتجزه لمدة 11 شهرًا في سجون سدي تيمان وعوفر ومعتقل النقب، من دون توجيه أي تهم رسمية له.

وخلال فترة اعتقاله، تعرّض لأشكال قاسية من التعذيب الجسدي والنفسي، قال إنها جعلته يتمنى الموت. وبعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل، اكتشف أن عائلته قضت في قصف إسرائيلي، ولم يتبقَ له سوى صورهم المحفوظة على هاتفه.

حديث السلام المتكرر

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة “الغارديان” مقالًا للكاتبة الغزّية آية الحطاب، اعتبرت فيه أن الحديث الدولي المتكرر عن السلام بعد وقف إطلاق النار لا ينعكس على حياة الفلسطينيين اليومية، التي لا تزال غارقة في الخوف والحصار وانعدام مقومات العيش. وأوضحت أن سكان غزة يعيشون من دون مياه صالحة للشرب أو كهرباء أو إنترنت، وسط انهيار اقتصادي حاد وغياب الإحساس بالأمان، فيما تضطر عائلات إلى الإقامة في منازل مدمّرة أو مهددة بالانهيار، وبعضها غارق فعليًا في السيول والأوحال.

وبعيدًا عن غزة، حذّرت مجلة “فورين بوليسي” من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، ووصفتها بأنها الأسوأ عالميًا، لا سيما بعد سقوط مدينة الفاشر في دارفور، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ترقى إلى الإبادة الجماعية.

وفي ملف آخر، تناولت مجلة “تايم” الجدل القائم بين نيجيريا والولايات المتحدة بشأن الحريات الدينية، مشيرة إلى نفي الرئيس النيجيري بولا تينوبو الاتهامات الأميركية، رغم إقرار خبراء بوجود تهديدات أمنية من جماعات متشددة، غالبية ضحاياها من المسلمين.

كما كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية عن دور فاعل للعائلة الملكية في تعزيز العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مرجّحة زيارة مرتقبة للملك تشارلز الثالث إلى واشنطن، هي الأولى لعاهل بريطاني منذ نحو عقدين، في إطار ترتيبات دبلوماسية دقيقة.

وفي الشأن الاقتصادي، سلطت “فايننشال تايمز” الضوء على التراجع الحاد في صناعة السجاد اليدوي الإيراني، نتيجة العقوبات والقيود المالية، ما أدى إلى خسارة أسواق تقليدية ودخول منافسين إقليميين ودوليين لملء الفراغ الذي خلّفه الغياب الإيراني.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img