
لبنان، ما زال يدور في مدار الوفود التي تزوره من الفرنسي جان ايف لودريان ومجموعة العمل الاميركية من اجل لبنان ومن سبقهما، من البابا ليو الرابع عشر الى «المستشارة» مورغان اورتاغوس، وكلهم يحمل الدعوات ذاتها للإنتهاء سريعا من جمع السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، والاسراع في إنجاز الاصلاحات المالية والاقتصادية للتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وعقد مؤتمر دعم الجيش ومؤتمرالتعافي الاقتصادي، وسط استمرار التسريبات عن مهل اسرائيلية واميركية لا تتجاوز بداية العام المقبل، بإنتظار الاجتماع المقبل للجنة الاشراف الخماسية على تنفيذ اتفاق وقف الاعمال العدائية – الميكانيزم، وتقرير البديل عن قوات اليونيفيل.
ولئن كانت مهمة وفد مجموعة العمل الاميركية معروفة وتتمثل في ما قاله رئيسها ادوار غبريال «بالإطلاع عن كثب على المقاربات والسياسات المتصلة بالملف اللبناني،وفي ونقل صورة دقيقة عن كيفية تعاطي الجهات الأميركية ودول المنطقة لا سيما الخليج العربي مع التطورات الجارية»، فإن زيارة السفير الاميركي ميشال عيسى الثانية منفرداً الى الرئيس نبيه بري بعدما زاره امس مع مجموعة العمل، اثارت التساؤلات حول اهدافها ونقاط البحث فيها. غير ان مصادر عين التينة اكدت ان موعد الزيارة كان سابقا لزيارة الوفد، ولقائه امس كان عاديا لمتابعة المستجدات لا سيما عمل الميكانيزم.













