أطلقت اليابان نسخة جديدة من ما يُعرف بـ”الغسالة البشرية”، وهي كبسولة ذكية مبتكرة تقدم تجربة استحمام متكاملة خلال 15 دقيقة دون الحاجة لاستخدام الدش التقليدي. وتحمل الكبسولة اسم “ميراي نينجاي سنتاكوكي” أي “غسالة البشر المستقبلية”، وتأتي على شكل غرفة صغيرة مجهزة بمقعد وشاشة ومضخة مياه.
الاختراع أثار موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى فيها قفزة مستقبلية ستغير مفهوم الاستحمام، وبين من عبّر عن مخاوفه من الدخول في “غرفة مغلقة تغسل البشر”.
وتعتمد الكبسولة على مستشعرات تقيس المؤشرات الحيوية مثل نبض القلب وحرارة الجسم والحالة الصحية، قبل أن تبدأ عملية تنظيف آلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم الضجة التي أثارتها، فإن الفكرة ليست جديدة، إذ اخترعت شركة “سانيو” اليابانية النموذج الأول قبل نحو 55 عامًا، لكنها فشلت حينها في تسويقها. وتعتزم الشركة حاليًا إنتاج 50 وحدة فقط من النسخة الحديثة، بتكلفة تصل إلى 385 ألف دولار، ومن المتوقع أن تستهدف بها المنشآت السياحية والاستشفائية.
وجاءت ردود الفعل ساخرة ومتحفّظة في الوقت نفسه. ومن بين التعليقات البارزة ما كتبته الناشطة هناء التي عبّرت بخوف طريف قائلة:“عارفة حظي.. أول ترويشة تنقفل علي وأموت، ويكتبوا اسمي أول ضحايا الغسالة الجديدة وأصير عِبرة”.













