بثت وسائل إعلام عبرية، لقطات مثيرة للحظة هروب رئيس “الموساد” الجديد، رومان غوفمان، أمام مقاتلي “كتائب القسام”، صبيحة عملية “طوفان الأقصى”، في إحدى مناطق محيط قطاع غزة.
وتظهر اللقطات، غوفمان، وهو يرتدي ملابسه العسكري، وكان يشغل منصباً كبيراً في الجيش، على أحد المفترقات في المناطق المحيطة بغزة، قبل أن يفاجئه أحد مقاتلي “القسام” برشقة نارية، فرّ أمامها هارباً.
ووثقت كاميرات المراقبة في الطريق، غوفمان، وهو يواصل الهرب إلى مسافة بعيدة، فيما بقي مقاتل “القسام” في مكانه موجها سلاحه بانتظار ظهور الجنود للاشتباك معهم.
اللقطات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتبر محلّلون أن المشهد يعكس حجم المفاجأة التي واجهتها القيادات العسكرية الإسرائيلية في ذلك اليوم، فيما ربط آخرون بين الحادثة وبين ما وصفوه بـ”انهيار منظومة الردع” أمام المقاومة الفلسطينية.
ويوم الخميس، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تعيين سكرتيره العسكري، اللواء رومان غوفمان، رئيسًا جديدًا لجهاز “الموساد”، خلفًا لديفيد برنياع الذي تنتهي ولايته في يونيو 2026. وسيُعرض التعيين اليوم على لجنة التعيينات العليا برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر غرونيس.













