أفادت صحيفة “الغارديان” عن مصادر مطلعة أن عملاء “إسرائيليين”،ينفذون عمليات مراقبة واسعة النطاق للقوات الأميركية المتمركزة في قاعدة جديدة تراقب وقف إطلاق النار بغزة.
وبحسب التسريبات، فإن قائد القاعدة الأميركية الفريق أول باتريك فرانك استدعى نظيره “الإسرائيلي” لاجتماع أبلغه فيه بأن “التسجيل يجب أن يتوقف هنا”.
وأتى الاستدعاء بعد أن جمع العدو الإسرائيلي معلومات استخباراتية عن القوات الأميركية الموجودة في مركز التنسيق الأمني الذي يراقب وقف إطلاق النار في غزة.
وقد أعرب موظفون وزوار من دول أخرى عن مخاوفهم من قيام “إسرائيل” بالتسجيل داخل مركز التنسيق، وقد طُلب من بعضهم تجنب مشاركة معلومات حساسة بسبب خطر جمعها واستغلالها.
وعند سؤاله عن أنشطة المراقبة الإسرائيلية، رفض الجيش الأميركي التعليق.
بدوره رفض جيش الإحتلال الإسرائيلي التعليق على طلب فرانك وقف التسجيل، لافتًا إلى أن المحادثات داخل المركز غير مصنفة سرية.
والجدير بالذكر أن مركز التنسيق أُنشئ في شرين الثاني لمراقبة وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق المساعدات، ووضع خطط لمستقبل القطاع، وفق خطة ترامب المكونة من 20 نقطة.
كما يقع المركز في مبنى متعدد الطوابق في المنطقة الصناعية بمدينة كريات غات، والتي تبعد نحو 20 كيلومترًا عن حدود غزة.
وأصر العدو الإسرائيلي على تقييد أو منع شحنات الغذاء والدواء، وغيرها من السلع الإنسانية إلى غزةـ ما أدى دفع أجزاء من القطاع نحو المجاعة.













