اختُطف طفل سوري من أمام باب مدرسته، قبل يومين، في مدينة الريحانية التركية، ما أدخل السوريين والأتراك في حالة قلق كبيرة بعد انتشار شائعات عن عصابات خطف للأطفال.
وقد تم العثور على الطفل، يوم الأحد، بعد جهود كبيرة بذلتها السلطات التركية وفرق البحث، بينها فريق الـ “IHH”، في أرض زراعية مدفونًا حتى رقبته بعد تعرّضه لتعذيب وضرب شديدين أدّيا لتشوّه خطير في رأسه، لكنه ما زال على قيد الحياة.
وما أثار صدمة كبيرة أن الجاني لم يكن عصابة كما اعتقد الجميع، بل هو خال الطفل نفسه، الذي خطفه وعذّبه وحاول دفنه حيًا معتقدًا أنه مات.
وما زالت التحقيقات الرسمية جارية مع المتهم الموقوف، من دون التوصل إلى معرفة أسباب ودوافع الجريمة.
وقد سُمع الطفل وهو يقول:“خالي يلي عمل فيني… خالي يلي ضربني وخنقني وطمرني… لا تدقّوله… لا تخلو خالي يجي…”.
يعيش الطفل الآن حالة حرجة، محتاجًا إلى رعاية طبية عاجلة وتدخّل متخصص.















