قال وزير الاعلام اللبناني بول مرقص إن “منتدى الدوحة كان مناسبة للقاء عدد من المسؤولين العرب والاجانب لشرح الموقف اللبناني الرسمي والجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية، وتحديدًا مبادرة رئيس الجمهورية الأخيرة تعيين السفير سيمون كرم على رأس الوفد اللبناني المفاوض، والتي أعطت زخما ومكانة أكبر للبنان بموقعه التفاوضي الجديد، يضاف إلى الخبرات العسكرية التي يمتاز بها الوفد”.
وتابع مرقص: “تم ايضا شرح الجهود الكبيرة التي يقوم بها الجيش بالانتشار جنوب الليطاني والمراحل المكلف بها، وهو ماض بهذه الخطة، رغم كل الصعوبات والعوائق، وقد جرى التوقف مع المسؤولين، ولا سيما منهم المبعوث الاميركي توم براك عند الصعوبات التي تعترض مهام الجيش، رغم أنه لم يتوقف عن بذل المزيد من الجهود”.
وأضاف: “كان هناك لقاءات مع عدد من النواب الأجانب، الذين يشغلون مواقع حساسة في لجان الشؤون الخارجية والمال في دولهم، بهدف شرح الموقف اللبناني ومبادرات رئيس الجمهورية لإبعاد شبح الحرب والوصول الى الاستقرار المنشود في الجنوب تحديدا، إضافة طبعا الى الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة الجديدة، والتي ستتوجها قبل نهاية العام الحالي بإقرار ما يسمى قانون الفجوة المالية، وهو القانون الثالث الذي ستكون الحكومة قد اقرته في غضون أشهر قليلة على الصعيد الاصلاحي والمصرفي”.













