كشفت مصادر مصرية مطلعة أن زيارة الوفد الاسرائيلي الاخيرة للقاهرة، يوم الخميس، كانت بمثابة استغاثة اسرائيلية بمصر لكي تتدخل لدى حركة “حماس” لاعادة آخر أسير إسرائيلي في غزة.
وتعد جثة “ران غويلي” المدفونة بقطاع غزة حتى الآن، آخر أسير اسرائيلي لدى حركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي”، وهي الذريعة والحجة التي تتشبث بها “إسرائيل” امام الرأي العام الدولي لتعربد كما تشاء في خرق اتفاق وقف اطلاق النار يوميا في قطاع غزة والضفة الغربية، وعدم ادخال مساعدات لاهالي غزة.
وقد اتهمت “إسرائيل” حركتي “الجهاد الاسلامي” و”حماس” لدى الوسطاء، حينما كان الوفد الاسرائيلي بالقاهرة يوم الخميس، وقالت ان الحركتين تماطلان في تسليم اخر جثمان اسير لديهما، مؤكدة للوسطاء ان الحركتين تعرفان جيدا مكان دفن جثة الجندي في غزة .
وحسب مصادر امنية اسرائيلية قالت ان “إسرائيل” ارسلت لمصر وقطر معلومات استخباراتية عن مكان دفن آخر محتجز في قطاع غزة، وطالبت من الوسيط المصري التدخل العاجل لإعادته أثناء المحادثات الاخيرة بين الجانبين في القاهرة .













