أقيمت قرعة مونديال 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن.
القرعة أسفرت عن مواجهات ساخنة في الدور الأول وبعضها يتكرر.
واليكم إحصائية خاصة عن مواجهات المونديال.
في المجموعة الأولى، كان الأبرز هو تكرار المباراة الإفتتاحية لمونديال 2010 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، حيث سيلتقي المنتخبان مجدداً في إفتتاح مونديال 2026، ليس هذا فحسب بل إن المواجهة ستكون في اليوم نفسه، التي أقيمت فيه مباراة المنتخبين بإفتتاح مونديال 2010.
في المجموعة الثانية ستخوض قطر مونديالها الثاني في تاريخها، ولم تحدث أي مواجهة بين منتخبات المجموعة في المونديالات السابقة.
المجموعة الثالثة أعادتنا بالذاكرة إلى مونديال 1998، مع فارق بسيط هو حلول هاييتي مكان النروج.
في هذه المجموعة ستتكرر 3 مواجهات من مونديال 1998، الأولى بين المغرب والبرازيل، الثانية بين البرازيل واسكتلندا والثالثة بين المغرب واسكتلندا.
المغرب لم تنس بعد كيف خسرت البرازيل مباراتها الأخيرة في المجموعة عام 1998 أمام النروج، بطريقة أثارت الشبهات آنذاك لتتأهل النروج وتخرج المغرب بخفي حنين.
المجموعة الرابعة يمكت تسميتها بمجموعة “الكوكتيل” حيث تضم 4 قارات.
أما المجموعة الخامسة فتعيدنا قليلاً إلى مونديال 2006، حيث سيتكرر لقاء ألمانيا والإكوادور، ليس هذا فحسب بل إن المواجهة بينهما ستكون في الجولة الأخيرة من دور المجموعات وهو الحال نفسه في العام 2006.
ستكون مشاركة كوراساو الأولى في النهائيات في تاريخها.
منذ العام 1990 كلما وقعت ألمانيا مع منتخب أفريقي في دور المجموعات، فإنها تصل للنهائي أو النصف النهائي.
في المجموعة السادسة سيكون البارز تكرار مواجهة هولندا واليابان، فيما تواجه تونس هولندا للمرة الأولى في تاريخ المونديالات.
المجموعة السابعة ستشهد مواجهة لبلجيكا مع منتخب آسيوي، وآخر أفريقي وهو الأمر الذي يتكرر مع بلجيكا أقله في مشاركاتها الأخيرة في المونديال منذ عشرين عاماً.
وتتكرر مواجهة إسبانيا والأوروغواي في المجموعة الثامنة وهما إلتقيا بمونديال 1990.
كما يتكرر لقاء السعودية وإسبانيا وهما التقيا في مونديال 2006. اما الأوروغواي فتلاقي السعودية للمرة الثانية مونديالياً، بعد أن إلتقيا في مونديال 2018.
وما بين المجموعتين التاسعة والعاشرة هناك قصتان من مونديال 2002.
الأولى تكرار مواجهة فرنسا والسنغال.
أما الثانية فهي إحتمالية أن يلتقي منتخبا فرنسا والأرجنتين في الدور الثاني ( كما كان الأمر ممكناً في مونديال 2002 قبل أن يخرج المنتخبان من الدور الأول).
مواجهة فرنسا والسنغال أيضاً ستكون في الجولة الأولى كما كان الحال في مونديال 2002، مع فارق أنه في مونديال 2002 كان اللقاء بينهما في مباراة الإفتتاح.
وتعود نظرية المؤامرة في المجموعة العاشرة عندما تلتقي الجزائر والنمسا.
القصة تعود لعام 1982 حين لعبت ألمانيا الغربية والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وانتهى اللقاء آنذاك بفوز ألمانيا الغربية 1-0 ليتأهل المنتخبان وتخرج الجزائر وسط شبهات بالتلاعب والاتفاق بين الألمان والنمساويين.
في مونديال 2026 ستتكرر المواجهة بين الجزائر والنمسا، بنكهة ثأرية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث تطمح الجزائر لرد الصاع صاعين للمنتخب النمساوي.
وما بين المجموعتين الـ 11 والـ 12 أيضاً المزيد من الإثارة.
ففي المجموعة الـ 11 ستلعب البرتغال وكولومبيا مباراة بنكهة الفرديات حيث يمتلك المنتخبان مجموعة من اللاعبين الذين يملكون مهارات.
وتستحضر المجموعة 12 مونديال 2018 حين وقعت بنما وإنكلترا في المجموعة نفسها.
كما التقت كرواتيا وإنكلترا في الدور النصف النهائي لذلك المونديال ( 2018 ) وفازت كرواتيا آنذاك، وهما سيلتقيان في دور المجموعات لمونديال 2026.













