أكدت حركة “حماس” أن “المصير الذي لقيه العميل ياسر أبو شباب هو المصير الحتمي لكل من خان شعبه ووطنه ورضي أن يكون أداة في يد الاحتلال”.
وأوضحت الحركة أن “الاحتلال الذي عجز عن حماية عملائه لن يستطيع حماية أي من أذنابه”، مشددة على أن و”حدة الشعب الفلسطيني بعائلاته وقبائله وعشائره ومؤسساته الوطنية، ستظل صمام الأمان في وجه كل محاولات تخريب النسيج الداخلي”.
كما ثمّنت “حماس” موقف العائلات والقبائل والعشائر “التي رفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة، مؤكدة أنها لا تمثل إلا نفسها”.













