وصل بابا الفاتيكان، لاوون الرابع عشر، إلى ساحة الشهداء، حيث ترأس اللقاء الحواري المسكوني بين الأديان، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الديني والتفاهم بين مختلف الطوائف في لبنان والمنطقة.
بدأت الفعالية بالكلمة الترحيبية للبطريرك السريان الكاثوليك، مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، الذي رحب بالبابا وأكد على أهمية الحوار بين الأديان لبناء السلام والاستقرار.
وتضمن اللقاء تلاوة الإنجيل بحسب الطقس البيزنطي، تلاها قراءة آيات من القرآن الكريم، في إشارة إلى الاحترام المتبادل بين الأديان المختلفة ودعم قيم التسامح والتعايش.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود دائمة لتعزيز الأخوة الإنسانية والحوار بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، والتأكيد على دور الدين في تعزيز السلام بدلًا من النزاعات، بما يعكس رسالة لبنان التاريخية كجسر للتلاقي بين الثقافات والأديان.













