دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديمقراطي، وزير الخارجية ماركو روبيو إلى الإسراع في التحقيق بـ”مئات الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان”, التي يشتبه أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكبها في قطاع غزة.
وحذر مشرعون في رسالة وجهت إلى وزارة الخارجية الأمركية, من التأخر في مراجعة حوادث القتل والتعذيب وإساءة المعاملة في غزة, لتجنب تقويض القوانين الأميركية, التي تحظر تقديم مساعدات أمنية لوحدات عسكرية أجنبية يثبت تورطها في “انتهاكات جسيمة”.
وجاء في الرسالة التي قادها السيناتوران كريس فان هولن وجاك ريد, وسلطت عليها الضوء صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية: “من دون آليات إنفاذ فعالة, تصبح هذه القوانين والسياسات بلا معنى”.
وتشمل القضايا التي لم يبت فيها بعد مقتل 7 من عمال منظمة المطبخ المركزي, ومقتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة 760 آخرين قرب شاحنات مساعدات.
ولم تعلن الخارجية الأميركية حتى الآن عدم أهلية أي وحدة إسرائيلية للحصول على مساعدات أميركية, بموجب “قوانين ليهي” التي تحظر دعم الوحدات المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة.













