أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الخدمة العسكرية الطوعية ستدخل حيز التنفيذ في فرنسا بدءًا من الصيف المقبل.
ونقلت وسائل الإعلام أن مدة هذه الخدمة ستكون 10 أشهر، وتخطط السلطات لضم ما يصل إلى 50 ألف متطوع سنويًا بحلول عام 2035.
وبذلك، سيتكون الجيش الفرنسي في المستقبل من ثلاثة أعمدة: الجنود المحترفين، وفرادى الاحتياط، والمتطوعين الذين أدوا الخدمة العسكرية.
ويهدف هذا الإصلاح الجديد إلى الحفاظ على عدد أفراد الجيش في وقت يشهد فيه عدد السكان في فرنسا تراجعًا. وأن فرنسا لن تعود للتجنيد الإلزامي لكنها بحاجة إلى التعبئة.













