
حتى اشعار اخر، الضوء يتركز على المحاولات المصرية التي تبذل على سائر الاطراف، من اجل بلورة مبادرة متكاملة لنزع فتيل الانفجار بين لبنان و«اسرائيل». وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد صرح اثر لقائه الرئيس عون:»اننا نقوم بجهد مكثف لتجنيب لبنان اي عدوان، ونحن معنيون باستقرار لبنان وبضرورة وقف الخروقات الاسرائيلية لسيادته ووحدة اراضيه»، مشيرا الى ان غطرسة القوة لن تؤمن الاستقرار لـ»اسرائيل» وللمنطقة. واضاف الوزير المصري:» نحن مع الحلول الديبلوماسية لا العسكرية، فالمنطقة كلها على ابواب التصعيد الكامل، وهذا لا يخدم اي فريق على الاطلاق، ونحن نوظف اتصالاتنا لخدمة خفض التوتر والتصعيد العسكري من خلال الحوار المباشر والغير المباشر».
واذا كان عبد العاطي قد اقر امام بعض المسؤولين الذين التقاهم بان المحاولات التي تقوم بها مصر ما زالت تصطدم بالتشدد الاسرائيلي وبسياسات الضغط التي تمارسها على الدولة اللبنانية، افادت معلومات القاهرة ان الجهات المصرية المعنية تؤكد على الاستعدادات الاسرائيلية بتصعيد المواجهة مع لبنان، ولكن لتشير الى نقطة حساسة ايضا، وهي ان اي انفجار مقبل لن يكون محصورا بين حزب الله و«اسرائيل» او بين لبنان و«اسرائيل».













