أعلنت إذاعة جيش الإحتلال أن الجيش يشدد بشكل كبير القيود على حيازة الهواتف المحمولة للضباط الكبار بسبب قيود أمن المعلومات والخشية من الاختراق.
ولفتت إلى أنه في أعقاب دروس السابع من تشرين الأول والحاجة إلى تشديد إجراءات أمن المعلومات في الجيش الإحتلال بشكل كبير، تقرر تشديد القيود المفروضة على الضباط الكبار فيما يتعلق بحيازة الهواتف المحمولة.
وأكدت أنه عندما كان الجيش يوزّع هواتف على الضباط الكبار برتبة عقيد وما فوق للاستخدام العسكري، فقد توقف في السنوات الأخيرة عن توزيع هواتف تعمل بنظام أندرويد، واقتصر على توزيع هواتف آيفون فقط، وذلك خشية من الاختراق (بدعوى أن الآيفون أصعب للاختراق وللمتابعة).
وسيتم إدخال تغييرين يزيدان من تشديد القيود:
1. توسيع القيود: لن تقتصر على الضباط برتبة عقيد وما فوق، بل ستبدأ من رتبة مقدم وما فوق (أي مئات الضباط الإضافيين سيدخلون ضمن دائرة القيود).
2. منع استخدام الهواتف غير الآيفون للاستخدام العسكري: من المتوقع أن ينشر الجيش قريباً أمراً يحظر بشكل كامل على الضباط حيازة هاتف عسكري ليس من نوع آيفون. الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد ستُسمح للضباط فقط لأغراض شخصية، وسيُحظر عليهم بموجب الأمر استخدامها لأغراض عسكرية. ومن المتوقع أن يدخل الأمر حيز التنفيذ قريباً.













