اتهم حزب “منصة الوحدة الوطنية” في أوغندا قوات الأمن باعتقال أكثر من 300 من أنصار المرشح الرئاسي المعارض بوبي واين منذ انطلاق حملته الانتخابية في كانون الثاني الماضي، وسط تصاعد التوتر السياسي مع اقتراب الانتخابات.
وقال المتحدث باسم الحزب جويل سينيوني، إن الاعتقالات طالت “عشرات الأشخاص” هذا الأسبوع في العاصمة كامبالا، حيث أطلق بوبي واين—واسمه الحقيقي روبرت كياغولاني حملته الانتخابية يوم الاثنين.
وأضاف سينيوني أن “الاعتقالات تجاوزت 300 شخص منذ بدء الحملات”، معتبراً أن “النظام في حالة ذعر ويلجأ إلى الاعتقالات لبثّ الخوف ومنع اكتساب الحملة زخماً شعبياً”. وأشار إلى أن معظم المعتقلين من المؤيدين العاديين، إضافة إلى عدد من منسقي الحملة ومساعدي واين ومسؤولين حزبيين.
وأوضح أن ما لا يقل عن 100 شخص تم توقيفهم يوم الاثنين، بينما اعتُقل العشرات يوم الثلاثاء خلال تجمع جماهيري آخر على أطراف كامبالا.
من جهتها، قالت الشرطة في بيان إن قواتها اعتقلت سبعة أشخاص بعد اشتباكات مع أنصار واين، متهمةً إياهم برشق عناصرها بالحجارة وإصابة سبعة عناصر، مؤكدة أن وحداتها “استخدمت إجراءات ضبط النظام العام للسيطرة على الحشود”.
يُذكر أن بوبي واين يخوض منافسة رئاسية ثانية ضد الرئيس يويري موسيفيني، بعدما حلّ ثانياً في انتخابات 2021، في ظل اتهامات واسعة للسلطات بالتضييق على المعارضة.













