قرر مجلس الشيوخ الأسترالي، الثلاثاء، تعليق حضور العضو بولين هانسون المنتمية لتيار اليمين المتطرف الجلسات لمدة سبعة أيام انعقاد بعدما ارتدت البرقع لدعم مساعيها لحظر هذا الزي في الأماكن العامة، مما دفع المشرعين للتنديد بهذا التصرف.
وتعد هذه المرة الثانية التي ترتدي فيها هانسون البرقع داخل البرلمان بعدما فعلت ذلك في العام 2017 ودعت إلى حظره على مستوى البلاد.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانج: “استعراض السيناتور هانسون البغيض والسطحي يمزق نسيجنا الاجتماعي وأعتقد أنه يجعل أستراليا أضعف، كما أن له عواقب وخيمة على عدد من أفراد أكثر الفئات ضعفا لدينا”.
وأضافت: “سخرت السيناتور هانسون من عقيدة بأكملها وحطت من شأنها، وهي عقيدة يعتنقها ما يقرب من مليون أسترالي… لم يسبق لي أن رأيت شخصا لا يحترم (البرلمان) إلى هذا الحد”.
وأقر المجلس اقتراحا بتوجيه اللوم إلى هانسون بأغلبية 55 مقابل خمسة أصوات.
ومن جهتها، قالت هانسون إنها متمسكة بآرائها بشأن البرقع، وإنه لا يوجد زي خاص بالبرلمان.
وأردفت قائلة لصحافيين في كانبيرا “سأتمسك بموقفي وما أؤمن به، وسأواصل القيام بذلك. الناس هم من سيحكمون علي”.
ويشار إلى أنها المرة الثانية التي ترتدي فيها هانسون البرقع داخل البرلمان بعدما فعلت ذلك في العام 2017 ودعت إلى حظره في البلاد بأكملها.













