أعلنت نيجيريا تعزيز “شراكتها الأمنية” مع الولايات المتحدة، رافضة مجددًا اتهامات باضطهاد يستهدف المسيحيين في الدولة الواقعة غرب إفريقيا.
وأتى هذا الإعلان بعدما هدد الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب مطلع تشرين الثاني بعمل عسكريّ ضد نيجيريا، وذلك ردًا على ما وصفه بمقتل مسيحيين هناك على يد إسلاميين متطرفين.
وأقدم وفد نيجيريّ يضم مستشار الأمن القوميّ نوهو ريبادو على زيارة واشنطن الأسبوع الماضي، وذلك للقاء كبار المسؤولين الأميركيين ومناقشة مخاوفهم، وفق بيان صدر عن الرئاسة النيجيرية.
وأشار بايو أونانوجا المستشار الخاص للرئيس النيجيري بولا تينوبو في إلى أنّ “بعد هذه اللقاءات، أكدت حكومة الولايات المتحدة استعدادها لتعزيز التعاون الأمنيّ مع نيجيريا”.
وكشف أنّ التعاون يشمل تعزيز الدعم الاستخباراتيّ، وتسريع تلبية طلبات المعدات الدفاعية و”إمكان توفير فائض من المعدات الدفاعية”.













